جمعة عبدالله
(موقع الناس)
النفاق الاعلامي
في القناة الاخوانجية الداعشية , الفضائية (
الجزيرة القطرية ) فاق كل حدود الخيال والمنطق
والمعقول , بأن يجعلوا من لاشيء , شيئاً
عظيماً يحسب له ألف حساب , ويجعلوا من حبة
القمح الواحدة , بيادر من سنابل الحنطة بعشرات
الاطنان , هذا الاعلام المزيف والمستهتر
والمستخف بعقول الناس , لتصديقه بكل غباء وجهل
العبيط المجانين , لكنه في نفس الوقت مضحك
وهزيل بالكوميدية الهزيلة والسخيفة , وهم
يتصورون بأن الدعم المالي الخيالي , يستطيعون
شراء عقول البشر , لضحك عليهم بكل استخفاف
هزيل , من خلال تزوير الحقائق بالانحراف
والتسخيف المضاد . هكذا دأبت قناة العهر الا
خوانجية الداعشية , في موادها الاعلامية
اليومية , بتبيض وجه الاخوانجي الداعشي الاسود
والوحشي , وصارت لسان حالهم في الترويج لهم
بالدعاية السخيفة والمنحطة , في أسوأ اخلاقها
في عرف مهنية الاعلام المحايد , وهم يطلقون
رصاصة الرحمة على الاعلام الحر النزيه المحايد
, وشرف القلم الاعلامي الحر , الذي صار يباع
في سوق التخاسة للدعارة الاعلامية , , في
اعلام مناصر للوحشية الدموية للاخوانجية
الداعشية , في تبرير جرائمهم بحق الانسانية ,
بالدعوة المزيفة بالدفاع عن اخلاق الدين
الاسلامي , والمحافظة على نقاوة الشريعة
الاسلامية , وهم يرمونها بالف حجر اسود ,
وللتغطية على الوحشية التي يتعرق لها جبين
الضمير الانساني لبشاعتها , بأن تتحول جرائم
القتل والذبح والحرائق وقطع الرؤوس , الى جهاد
اسلامي في سبيل الوطن , والتخريب والدمار في
سبيل اقامة الخلافة الداعشية المنحطة والمريضة
في بربريتها ووحشيتها , وهي تفوق جرائم الوحوش
في العصور المظلمة , وهم ينزلقون الى اسوأ
اخلاق بشعة عرفها التاريخ , انها قناة داعشية
في امتياز , ولسان حال الارهابيين وناطقة بأسم
التوحش الارهابي المجرم , هكذا يتحول العهر
الاعلامي , الى صورة وحشية بأسم الوحوش , وهي
تتدخل لصالح الارهاب الاخوانجي الداعشي دائماَ
, في العراق ومصر وليبيا وغيرها من البلدان
العربية , وهم اعداء الاعلام الحر والكلمة
الحرة , اعلام مزيف ومحرف , يقلب الحقائق الى
تزوير وتحوير منافق , اعلام ليس له مهنة مهنية
سوى الكذب والكذب والكذب حتى يصدقه الناس ,
وهكذا خلقوا من انتخاب ( اسماعيل هنية )
لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينة
في غزة , المتمردة على السلطة الفلسطينية
الشرعية , الحدث العالمي الابرز في العصر
الحديث , يفوق انتخاب ترامب لامريكا , وفوز
ماكرون لرئاسة جمهورية فرنسا , فوز ( هنية )
لرئاسة المكتب السياسي لحماس في غزة , خلق
الرعب والخوف في صفوف الاسرائيليين , وهذا
الفوز بمثابة الحدث العظيم التاريخي , الذي
رحبت به جميع دول العالم , والمنظمات والاحزاب
العالمية والدولية , بأنه يمثل صفحة ايجابية
لانتصار الشعوب الحرة . وحين تفتش عن دولة من
دول العالم التي رحبت بهذا الحدث التاريخي
العظيم , فلم تجد , حتى دولة قطر الراعية
والحامية الاخوانجية الداعشية , لم ترسل تهنئة
الى ( اسماعيل هنية ) , وحين تفتش عن الاحزاب
والمنظمات العالمية التي رحبت , بهذا الحدث
العظيم , الذي قلب صفحة التاريخ العالمي , فلم
تجد سوى منظمة الجبهة الشعبية في غزة , وهي
بمثابة العالم اجمع , دول واحزاب ومنظمات
سياسية في العالم قاطبة , شرقها وغربها ,
ويمينها وشمالها , لكن وراء ترويج هذه الحملة
الاعلامية في الهراءالمجنون والسخيف والمنحط ,
هو تغطية للخلافات العميقة لحركة حماس في غزة
, وخاصة جناحها العسكري ( حركة الجهاد
الاسلامي ) التي رفضت وثيقة حماس جملة
وتفصيلاً , في الاعتراف بدولة اسرائيل عند
حدود عام 1967 , وجاء في بيان الرفض ( لا نرحب
بقبول حماس بدولة فلسطينية في حدود 1967 . لان
هذا برأينا يمس الثوابت , التي تأسست عليها
حماس , بعدم الاعتراف بأسرائيل ) . وهو ذريعة
لتغطية على هزالة الحدث , بخلقه حدث تاريخي
عظيم ( عرب وين , وطنبورة وين , وهنية وين ) .
لكن قناة العهر ( الجزيرة القطرية ) لم تجد من
الاعلام الاخواني الداعشي المنهزم والذي يعيش
انفاسه الاخيرة , سوى هذه الخردة تافهة ,
لتبني عليها ناطحات السحاب من الرمال , ولكن
لتغطية على الارهاب الاخوانجي الداعشي , وهو
يشهد انقراض وهزائم كبيرة في مصر والعراق
وليبيا وغيرها من البلدان , مما يجعل امير قطر
عارياً من ثيابه , بعورته الكبيرة الفاضحة ,
التي لا يغطيها اعلام ( الجزيرة ) المنافق
والكاذب