جمعة عبدالله
(موقع الناس)
الاعلام العراقي الرسمي ( شبكة الاعلام العراقي ) متخبط بالفساد والفوضى والتقصير والكسل , اعلام فاشل في كل المقاييس , وبدلاً من ترميمه على اسس سليمة , حتى ينهض في اداء الواجب الوطني , وان يرتقي الى مستوى التحديات الخطيرة التي يمر فيها العراق , في احرج واصعب مرحلة من تاريخه السياسي , بدلاً من ان يمزق الاعلام الرسمي العراقي , طوق الضعف والهزالة المهنية التي تفتقد الى اوليات العمل الاعلام ذو مهنية اختصاصية , حتى يكون في مقدوره , ان يتصدى ويفند ويعري مزاعم الاعلام المضاد المعادي للعراق , الذي يسعى بكل وسيلة ترويجية دعائية , الدفاع عن تنظيم داعش الارهابي , فان الاعلام العراقي , ينهزم من المواجهة الحرب الاعلامية النفسية , اضافة انه يفتقد الحضور الايجابي الفعال في جبهات القتال , ويكتفي بالعشوائية والعفوية غير المنسقة وغير المدروسة , لذلك فقد المصداقية والتأثير , اعلام يقف في تخبط في الاداء الاعلامي ودوره المطلوب . بأن يرفع روح المعنويات , ويحصنها من الاعلام المضاد والمعادي , اعلام يقع في مطبات مضحكة ومتناقضة ومن المبالغات المتنافرة , لا يجمعها جامع , سوى المسخرة والسخرية , بدلاً من ان يكون اعلام حربي ناجح , يؤدي رسالته وواجبه الوطني , باقتدار وجدارة فأنه يقع في مهازل مضحكة , اعلام غير جدير بالمهمة والمسؤولية والواجب , وغير جدير في التعبئة النفسية لمواجهة تنظيم داعش الارهابي , اعلام خارج الواقع الفعلي , خارج من دائرة الحرب والمواجهة . وبدلاً ان يسعى رئيس الوزراء الى ترميم البيت الاعلامي المهدم , على اسس سليمة بالاعتماد على المهنية والاختصاص والنزاهة الوطنية , وزجها في حقل اعلام المواجهة . فأن يهرب الى الامام , ليؤكد على فشله وعجزه في معالجة الاخطاء والثغرات , في المعالجة الوطنية المسؤولة للبيت الاعلامي ( شبكة الاعلام العراقي ) . فأنه يعتزم تقديم دعوى قضائية دولية دولية , ضد قنوات فضائية تروج لتنظيم داعش , اية مهزلة ومسخرة ساذجة وغبية , كأنه يطالب من وسائل الاعلام العاهرة المدافعة بلسان تنظيم داعش , ان تذكر الحقائق دون تزييف , وان تتعاطف مع معركة العراق في تحرير الفلوجة , وان تقف ضد داعش وتفند مزاعمه , وتذكر جرائمه بحق السكان , اية سذاجة سياسية للمسؤول التنفيذي الاول في الدولة العراقية . والمطب الاخر اكثر فداحة ومصيبة , بتعيين ( فيصل الراضي ) رئيس جديد لرئاسة شبكة الاعلام العراقي خلفاً لسلفه الفاشل .
والسؤال الذي يتبادر الى الاذهان . ما هي اختصاصات الرئيس الجيد ؟ ما هي مؤهلاته العلمية وتحصيله العلمي ؟ . ما هي تجربته في مجال الاعلام والحرب النفسية الاعلامية ؟ وهل له اختصاصات وعمل في مجال الاعلام والصحافة ؟
ان عدم ذكر سيرته
الذاتية , تثير الشكوك والظنون , بأنه لا
يمتلك اية مؤهلات تجعله قادراً بالنهوض بالدور
المطلوب للاعلام الوطني المسؤول . ان اخفاء
سيرته الشخصية والذاتية , كأنها سر من الاسرار
لا يعلمها سوى الله القدير , واحزاب الشيعية
المنافقة , وبالتأكيد سيكون أسوأ من سلفه
الفاشل , لان المعيار الوحيد لتولي منصب رئيس
شبكة الاعلام العراقية , اعتمد بأنه حصة توزع
بين احزاب الشيعية الفاسدة , وانه تابع لهذه
احزاب العار , ربما شهاداته العلمية العالية
جداً جداً , اما من سوق مريدي . او من
الحسينيات المتواجدة في ايران , التي تمنح
الشهادات العالية جداً بعلو قمة افريست ,
والله اعلام . وفي خلقه شؤون