جمعة عبدالله
(موقع الناس)
تحدث المالكي عن
المشروع الاسلامي في مقابلة مع فضائية (
السومرية ) ودافع عنه باصرار عنيد , والتمسك
به , لانه يعتقد , به خلاص العراق وانقاذه ,
والعبور به الى شاطئ السلامة والامان , ان
المشروع الاسلامي , طبق في العراق من خلال
نظام المحاصصة الطائفية , وعمره بلغ اكثر من
13 عاماً , وكأن يصور الامر , بأن العراق وجد
شفاعته وضالته بالمشروع الاسلامي , الذي حقق
الاستقرار والامان والرفاه والرخاء , والعيش
الكريم , وتحقق به الاصلاح والاعمار والبناء ,
وتقديم افضل الخدمات في مجالات ( الصحة .
التعليم , خدمات البلدية والعامة . الرعاية
الاجتماعية ) وان قادته الميامين عرفوا بزهد
وعفة اليد والنزاهة القلب للمحافظة بكل امانة
على المال العام , وعرفوا بالمسؤولية والواجب
بشكل نزيه , لذلك خيرات العراق وموارده
المالية , ذهبت الى الاعمار والبناء والاصلاح
بكل نزاهة وشرف واخلاص , مما جعل العراق ,
اشعاع مضيء بضوءه الساطع في المنطقة , وحفظ
بكل امانة خيرات العراق من التلاعب والسرقة
والاحتيال والابتزاز . لذلك يستحق المشرع
الاسلامي الدفاع والتمسك به بشكل مميت . حتى
لا تتحول الجنة وسعادة العراقيين الى فوضى
وخراب , لا سامح الله . حتى لايضيع النعيم
والترف والبركة والخير من العراقيين , لذا يجب
التصدي بحسم وقوة لاعداء المشروع الاسلامي ,
حتى لا ينهدم صرح فردوس الجنة الذي يسبح به
العراق والعراقيين , يجب مقاومة المناهضين بكل
شراسة وقوة , من العلمانيين الذين يرفعون شعار
زوراً وبهتاناً ( بأسم الدين سرقونا الحرامية
) , ان هدفهم افشال المشروع الاسلامي , لذا
علينا ان نتسلح بالحيطة والحذر , ونرد الصاع
بصاعيين , من هؤلاء المتربصين الحاقدين من
العلمانيين , الذين يكفرون بالخير والبركة
التي يرفل بها العراق والعراقيين , بحجة واهية
, يرفعون مطاليب الاصلاح , ومحاربة الفساد
والفاسدين , ويعرفون جيداً بأن العراق في
مقدمة دول العالم , في شفافية النزاهة
والامانة وطهارة اليد . انهم ضد تطلعات الشعب
, الذي يعيش بركات ونعم وترف العيش الكريم في
ظل المشروع الاسلامي . انهم لايريدون الخير
والسعادة والجنة للعراق , لذلك يحتم علينا
بأسم الدين والشرف والاخلاق الدفاع عن المشروع
الاسلامي , الذي جلب السعادة والرخاء . ان
حديث المالكي لا يختلف قيد انملة عن بقية قادة
الاحزاب الاسلامية , التي ترفع لواء المشروع
الاسلامي , بهذه المزاعم التي تدل على
العنجهية والغطرسة وضيق الافق والغياب عن
الواقع الحقيقي , بعدم الاعتراف بالفشل
والاخفاق , عدم الاعتراف بأخطاءهم وبجرائمهم
بحق العراق والعراقيين , لانه بكل بساطة ,
اصحاب المشروع الاسلامي الفاشل , تحولوا الى
حرامية ولصوص , وحيتان الفساد الشرسة , بحيث
ذهبت الى جيوبهم تروات واموال العراق وتقدر
باكثر من 700 مليار دولار , ذهبت بكل وداعة
وسهولة , وفي وضح النهار . ان تحذير المالكي ,
يدق ناقوس الخطر , في المجابهة الحادة والشرسة
ضد العلمانيين , وهو يوعز في شرعية استخدام
القوة المفرطة بالعنف , تجاه التظاهرات
الاحتجاجية , لانها تؤدي في نهاية المطاف ,
الى فشل المشروع الاسلامي , وتصدع نظام
المحاصصة الطائفية , يجب مجابهة بالقوة
الحديدية , وحتى خنق المظاهرات بالدماء . كما
فعل في عهده الكارثي . وقد بدأت اولى مقدمات
هذا الهجوم المضاد , بقرار المحكمة الاتحادية
الدستورية , في الغاء تعيين الوزراء الجدد ,
الذين طبل لهم كثيراً بأنهم نواة حكومة
تكنوقراط ( تكنو سخام ) , هذا يدل على ان
الفاسدين من اصحاب المشروع الاسلامي الفاسد .
لن يتنازلوا عن فسادهم وكراسيهم قيد أنملة ,
لم يعترفوا باللصوصية والسرقة . هكذا يرفع
المالكي ( حرامي العراق الاول ) سيف القوة
المتسلطة لمجابهة العلمانيين , واذا سمحت له
الظروف الملائمة , لقطع ألسنتهم , كما شرع
آنذاك , رئيس المحكمة الدستورية ( مدحت
المحمود ) جرو صدام , بقطع آذان الهاربين من
جبهات الحرب المجنونة , هكذا يلتقي الاصحاب
والرفاق والمجاهدين الاعزاء على هدف واحد ,
سفك الدماء وقطع اللسان والاذان , والله يستر
العراق من الجايات .