جمعة عبدالله
(موقع الناس)
اصبحت الفرهدة
وتوزيع الغنائم . نهج وسلوك وبرنامج عمل
للاحزاب الاسلامية الحاكمة , والمتسلطة على
رقاب الشعب المنكوب . بأنها تدعي زوراً
وبهتاناً وعدواناً ونفاقاً ومكراً , بأنها
تدعي العصمة والقدسية , في منهاج عملها ,
وأنها صالحة لعمل الخير والعمل الصالح , في
شقيها ( الشيعي والسني ) , لكنهم في حقيقة
امرهم , بأنهم ولدوا من بيضة الشيطان وابليس .
فقد اتفقوا بالاتفاق الجماعي على نحر العراق ,
كالشاة المذبوحة , في سلوكهم اللصوصي في المال
الحرام , على تقسيم العراق على حصص وغنائم
بينهم , والشاطر من ينهب ويشفط اكثر , انهم في
سباق اولمبي بمن يفوز باكثر حصة من الغنائم
والفرهود , لانهم اسقطوا كلياً من سلوكهم ,
الاخلاق والضمير , ودفنوها في مقبرة الفساد
المالي والسحت الحرام , حتى يشبعوا بتخمة
فردوس الجنة والنعيم والترف والحياة الحريرية
, التي طلت عليهم , على حساب الشعب الدايح ,
لانهم اصبحوا اولياء الله , على الشعب الخنوع
, الذي يقدس ويسجد الى تراب احذيتهم , ويغط في
سبات عميق من التنويم المغناطيسي الطائفي ,
حتى صاروا يسوقونه كالخرفان المطيعة الى مسلخ
الذبح , بكل سرور وفرح وابتهاج , لانهم نزعوا
عنه الارادة والكرامة والانسانية والعقل
البصير , واصبح قطيع بهائم لا حول له ولا قوة
, سوى السجود والركوع الى المقدسين الفاسدين .
لقد نجحت الاحزاب الاسلامية المقدسة , نجاحاً
باهراً حتى الشيطان يحسدهم على نجاحهم , في
ترويض الشعب بالمهانة والذل , وهو يسبح بحمدهم
, ويدعوا المولى القدير , ان يزيد في اعمار
أهل القداسة والعصمة والحشمة الالهية , من هذه
الاحزاب الفاسدة , هذا الخنوع الذليل , لم
يشهده شعب من شعوب العالم , قديماً وحديثاً ,
لم تتكتفي هذه الاحزاب المقدسة في خلق الارهاب
الدموي فقط , وانما تعمل بكل نشاط وجهد وهمة
مثابرة , في دفع الشعب الدايح الى الجحيم اكثر
, برضى القلب المؤمن حد الخشوع الى اولاد
الشياطين والابالسة . هذه الاحزاب الشيطانية (
المقدسة ) لم تخجل وتستحي من الاعتراف بكل
صراحة لتكشف عن وجهها الحقيقي الى وسائل
الاعلام , لانهم نزعوا من الشعب الدايح ,
الكرامة والرجولة واصابه بالعقم الى العيش
الكريم , لذلك يقولونها علناً بكل صلافة
وغطرسة واحتقار , بأنهم ( احنة كلنا خمطنا )
او ( كلنا فاسدون ) او ( كلنا حرامية ) او (
كلنا ثعالب ماكرة ) . هذا دليل على الاستهتار
والاستخفاف بالشعب الدايح , الذي شطبوه من
قاموسهم . ولم يعيرونة اية اهمية , سوى دفعه
الى الخراب والموت المجاني , حتى ان الشعب
الدايح , نسى وتناسى , اوليات لائحة اعلان
حقوق الانسان العالمية , التي تنص مادته
الاولى : يولد جميع الناس احراراً , متساوين
في الكرامة والحقوق . والمادة الثالثة : لكل
فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه .
والمادة السابعة : كل الناس سواسية امام
القانون . اما في العراق فقد رجعنا , الى عصر
العبودية , الاحرار والعبيد , بأن يتحول شعب
الى فصيلة خرفان طائعة وعبيد خاشعة . تحت امرة
واشارة اولياء الله , من قادة الاحزاب الفاسدة
, الذين يوصمهم بالعصمة والقدسية والمهابة
العظيمة المكللة بالمجد والتمجيد العظيم , كأن
رفع الصوت في حضرتهم , اشد معصية , وعاقبة لا
يغفرها رب العالمين مطلقاً . لذلك يلعبون
هؤلاء اوصياء الله , بالعراقي ( شاطي باطي ) ,
وبكل خسة ودناءة وحقارة , طالما الشعب الدايح
, يغط بنوم عميق على وسادة روث الطائفية العفن
والكريه . بينما قادة هذه الاحزاب المقدسة ,
تنام على وسائد من حرير , وهم في جنة الله
المقدسة على ارض العراق , بنعيمهم وبذخهم
المجنون , الذي فاق العقل والمعقول , وطالما
القضاء العراقي الغارق في الفساد والرشوة في
جيبهم , فلا خوف ولا وجل , مهما كانت حجم
الجرائم والاتهامات بفضائح الفساد , طالما
القضاء يتعامل بالمقايضة المالية , ويبيع
البراءة لمن يدفع , فتنام وزيرة الصحة وهي
مقدسة ايضاً الى حد الكراع, , قريرة العين
والبال وبكل اطمئنان وسكينة , كأن شيئاً لم
يحدث مطلقاً , في مستشفى اليرموك , انه دعايات
مغرضة , عارية عن الصحة والحقيقة والواقع ,
بقولهم بان حريق اشتعل في مستشفى اليرموك في
بغداد , واحرق 13 رضيعاً اصبحوا فحماً , ولا
تهتم الوزيرة المقدسة , الى تقرير اللجنة
التحقيقية , الذي يكذب كلامها , التي اشارت
بأن الحريق نتيجة تماس كهربائي , وانما يشير
تقرير اللجنة التحقيقية , بأن الحريق نتيجة
عمل مدبر ومقصود , بفعل فاعل اراد ان يشعل
الحريق , ولا تهتم بأن هذا التقرير سيكون
مصيره سلة المهملات , لذلك فعلت حسناُ , بسحب
استقالتها بعد سويعات من اعلانها . وكفى
المؤمنين شر القتال , والعراق الى جهنم وبئس
المصير , ليغوص في اعماق الخراب والدمار ,
طالما اولياء الله . المقدسون في جنة النعيم
.