بين مصدق ومكذب والدموع تملئ عيني أخذت الهاتف وأتصلت برقمه ولم أحصل على الجواب ..نزلت الى المطبخ حيث كانت زوجتي تعد الفطور , قلت لها لطيف مات ..تفاجأت وصرخت ماذا ..ما الذي تقوله ..قلت أنه مكتوب في صفحة (الفيس بوك) ..وطلبت منها الأتصال بزوجة لطيف باسمه , وبعد عدة محاولات تمكنا من الأتصال وكانت أبنة أخت زوجة لطيف وأخبرتنا بان زوجة لطيف لا تستطيع بالتحدث وطلبت منها أي كان من أبنائه , وجائني صوت أبنه روند وبالحرف الواحد قال ( أبويه راح كاكه سركون) قلت كيف؟ قال جلطه قلبيه , ولم أستطيع الأستفسار كيف ولماذا لأن الوضع لم يكن يسمح بذلك والعائله منهاره جميعها.الشيئ الذي عرفته أنه دفن في نفس اليوم , وبعد مرور ثلاثة أيام عاودت الأتصال وتحدثت مع زوجته العزيزة باسمه وحكت لي التفاصيل … أنه نهض كعادته في الصباح مبكرا وهيئ الفطور والشاي لكي يفطر مع زوجته واذا به يشعر بأن وريدا في ظهره تشنج , فطلب من باسمه أن تدلك ظهره قليلا ..فقالت له أذا لم تشعر بأرتياح دعني أأخذك الى المستشفى ولكنه قال أنه تشنج بسيط وسوف يزول … وبعد لحظه قصيرة جدا سمعته فقط يقول (آخ….آخ) وسقط على الأرض من غير حراك , قمت بالأتصال بابني وأخبرته بأن والده سقط ولم يتحرك فما كان من أبنه ألا الأتصال فورا بالأسعاف ونقله الى المستشفى وهناك قد فارق الحياة .هذا ما نقلته زوجته لي .
ثم أتصلت بأبنه لمعرفة ما حصل بالمستشفى : قال عند وصولنا للمستشفى كان قلب والدي متوقف أعطوه أبرة أدرنالين ومن ثم صدمه كهربائيه وعلى اثرها رجع قلبه للخفقان , ولكن لمده قصيره وتوقف وأعيد تكرار الصدمه الكهربائيه وفعلا عاد القلب ثانية وقال الطبيب علينا الأنتظار لمدة 15 دقيقه لمعرفة أن القلب مستمر بالخفقان وبعدها نستطيع عمل عملية فتح القلب وأثناء فحص شرايين القلب كانت سليمه ماعدا الشريان الكبير كان منفجرا وأحدث نزيفا , وعندها طلب الدكتور منا أن نحضر 12 قنينة دم للعمليه.. وبعد ان جهزنا الدم , وأذا بالطبيب يخرج الينا بملابس والدي ويقول الله يرحمه لأن قلبه توقف قبل مضي 15 دقيقه .. وكانت هذه هي نهاية والدي ِ
الجمعه
30/9/2022





