النائب علي حسن العلاق
بغداد 20 – 10 – 2010
اعتقد ان
مَن يعيش في بلد علماني كالدنمارك ويتقاضى منه
المساعدات المختلفة المادية وغير المادية،
ولفترة تكفي لشخص يدعي الثقافة مثل السيد
الفقيه العلاق، لا تغيب عنه قوانين ذلك البلد،
خاصة تلك المتعلقة بالقضايا المالية والأنظمة
الضريبية. اما ان يتحايل السيد العلاق على
قوانين هذا البلد الذي آواه مبرراً ذلك " لعدم
معرفته بقوانين الضريبة لذلك البلد " فهذا امر
يحتاج إلى بعض المراجعة لمصداقية هذا الرجل
الذي يبز الناس اليوم بعلومه ومعرفته كرجل دين
وكسياسي وخطيب وفقيه ومصلح اسلامي وغير ذلك من
الألقاب. فرفقاً ايها السيد العلاق بالعلمانية
والعلمانيين الذين تشكرهم في رسالتك اعلاه
وتوعدهم بارجاع ما سرقته من المال منهم من
خلال معالجتك لقضية الضريبة الملطوشه من حضرة
جنابكم، وحتى في هذه الحالة اللصوصية لم يسلم
الله من حشره في ان يعينك على ما اقترفته من
عمل باطل، سواء حسب القوانين العلمانية التي
تتصدى لأهلها بالعداء اليوم والتي انعمت عليك
بالأمس، او بقوانين الدين الإسلامي الذي شوهته
احزابكم الحاكمة لوطننا والتي اوصلته إلى
الحضيض في الثلاثة عشر سنة الماضية من حكمها
الفاشل.