قطارا الموت

عدد المشاهدات: 9التصنيف: مقالة

كلمة لابد منها نخاطب بها اهلنا الواقعين اليوم بين مطرقة احزاب الإسلام السياسي ومن يشاركها في توجيه العملية السياسية في وطننا، وسندان الإرهاب وبعض قواه المتنفذة اليوم في البرلمان العراقي وفي كثير من مؤسسات الدولة العراقية السائرة نحو الهاوية، ان تجعلوا من وحدة القوى الديمقراطية ودعاة الدولة المدنية طريقاً لبناء صرح عراق جديد ، عراق المواطنة لا عراق المكونات ، والإعلان الصريح والواضح عن اسماء سارقي قوتكم وناهبي خيرات وطنكم وتقديم قوائم الجرائم ومرتكبيها إلى القضاء فمجرمو اليوم بحق اهلنا ووطنا ولصوص الليل والنهار من الأحزاب الحاكمة هم إما ان يكونوا انفسهم من مجرمي شباط الأسود وركاب قطاره ، او من احفاد او اولاد اولئك المجرمين الأوباش. فلا يغرنكم تغيير الوجوه وتبديل الزي وتغيير الطلعة. والنصر للشعوب دوماً طال الزمن ام قصُر.