من المعلوم ان امريكا وادارة الرئيس الخاسر في الانتخابات الاخيرة دونالد ترامب قد رضخت لطلبات الارهابي اردوگان وخضعت له باحتلاله منطقة شاسعة ومدن وقرى في غرب كوردستان {رۆژأوا} ودخل اردوگان بصورة جنونية اراضي جنوب كوردستان وعينه على مدينة تلعفر و شاكال و كركوك لاحتلالها, وعند مجيء خلوصي آكار وزير الدفاع التركي في زيارته المشبوهة الى اربيل قال وبدون خجل نتطلع دخول شنكال وبناء قاعدة عسكرية على غرارقاعدتنا في بعشيقة، وفي الاسبوع الماضي وفي العلن وامام انظار المسؤولين في العراق وكوردستان والعالم شنت القوات التركية بكافة انواع الاسلحة الحديثة وبمساعدة الطيران الحربي والهليكوبترات هجوما كبيرا وشرسا على جبل گارا Gara ومن سوء حظها خسرت وانكسرت وتراجعت.قواتها المهزومة.
إذا صح ان التطاول واطلاق الصواريخ على مدينة اربيل قد جاء من قبل الحشد الشعبي فانه بلا شك ان الحشد رضخ لارادة قوى اخرى او قام بضرب اربيل بتحريض من ايران والغاية من العملية معروفة وتريد ايران اختبار سلطات الرئيس الامريكي جو بايدن ورد الفعل ، وعن تلك الطريقة يتم اختبار جو بايدن مع تقيم لوضعه.
تم اليوم قصف اربيل بالصواريخ ومن الواضح انه جرى في الماضي ضرب المدينة بالصواريخ وباتت نتائجها غير معروفة ، واليوم يجدد الاعداء عملهم الشنيع ولا يكتفون بدلك لان هذا العمل القذر اصبح ديدنهم ويكررونه ثانية وثالثة.
.ان كانت حقيقة بان الحشد الشغبي قام بضرب اربيل بالصواريخ فان الحكومة العراقية هي المسؤولة لان الحشد الشعبي ومثلما يدعون قد اصبح جزءا من الجيش العراقي، وعليه ينبغي على حكومة مصطفى الكاظمي معاقبة المتهمين والعمل على ايقاف العمليات الجبانة والحفاط على هدوء وامن مدينة اربيل وكوردستان.
من اجل توطيد العلاقات بين الكوردستانيين يجب العمل على ابعاد كوردستان من الصراعات الامريكية والدول المجاورة لكوردستان المسماة بالجارة.
قيام حكومة كوردستان اطلاق سراح معتقلي باديان واربيل باسرع وقت ممكن للحفاظ على النسيج الاجتماعي، وان لا تطلق وزارة الداخلية على الذين طالبوا برواتبهم وحقوقهم المشروعة صفات التجسس والقجغجية.
ان تحاول حكومة كوردستان بتحويل النفط الى بغداد والكف عن ارسال الوفود لكي لا يصبح هادي العامري مقررا لمصير الشعب الكوردستاني.
من الافضل لحكومة كوردستان ان ان تعتمد وتثق بالشعب الكوردستاني، وان تبتعد من المستشارين الجحوش والبعثيين، وان لا تقع في الفخ الامريكي ولا تسمح بعودة حزب البعث للحكم واستلام السلطة في العراق.
.على حكومة كوردستان ان تطرد المؤسسات الاستخباراتية التركية (ميت) والايرانية (الاطلاعات) والعمل على اخراج القواعد التركية داخل اراضي كوردستان.
لنحافظ على امن واستقرار مدينة اربيل والمدن الكوردستانية الاخرى وان النصر سيكون في الاتحاد.