2- مشاعل تأبين :
للتعبير عن تضامن الناس مع عائلة
الطفلة التي عمرها 5 سنوات والتي توفيت على
اثر صدمها مع والدتها من قبل شاب كان يقود
سيارته بسرعة عالية ، وعند صدمهما ترك السيارة
وولى هارباً دون أن يقدم المساعدة لهما ، وقد
توفيت الطفلة في الحال واصيبت والدتها بجروح ،
بادر عضو مجلس مدينة كوبنهاكن بيتر كريستنسن
وأصدقاء العائلة لتنظيم مسيرة مشاعل مساء
الأربعاء الماضي انطلقت من روضة الطفلة حتى
مكان الحادث .
قال بيتر : هذه المسيرة إضافة للتعبير عن
التضامن مع العائلة فهي للتعبير عن رفضنا
الشديد لقيادة السيارة بهذه الطريقة الخطرة
على حياة الناس ، ونطالب بتشديد العقوبات
القانونية ضد من يرتكب مثل هذه التجاوزات .
يُذكر ان الشرطة الدنماركية قد القت القبض على
الشاب الهارب (21سنة) في اليوم التالي وخضع
للتحقيق .
https://www.tv2lorry.dk/frederiksberg/borgere-gaar-fakkeloptog-for-at-mindes-trafikdraebt-femaarig

3- رسائل تضامن :
شارك أكثر من 8 آلاف تلميذ وطالب
من حوالي 150 مدرسة في حملة (منظمة العفو
الدولية) السنوية تحت عنوان (أكتب من اجل
الحياة) وهي أكبر حملة من أجل حقوق الإنسان
على الصعيد العالمي .
المشاركة من خلال كتابة رسائل شخصية موجهة الى
الناشطين المتعرضين للسجن والإعتقال حول
العالم ، أو تتوجه الرسائل الى سلطات البلدان
التي فيها انتهاكات لحقوق الإنسان .
في تموز من هذا العام الغي حكم الاعدام بحق
الشاب كاغي ماثيوب بعد 765 ألف رسالة وصلت الى
رئيس جمهورية جنوب السودان ، وفي العام الماضي
نجا من الاعدام موسى اكاتوغبا بعد 800 ألف
رسالة الى الرئيس النيجيري .
هذا واستضاف برنامج القناة الثانية كل من
اوليفيا (الثاني متوسط) التي كتبت رسالة الى
الرئيس التركي لإطلاق معتقلين ، وكريستيان
(الثالث متوسط) الذي وجه رسالة لملك السعودية
لإطلاق سراح الناشطة لجين الهذلول .
https://amnesty.dk/nyhedsliste/2020/skoleelever-skriver-breve-som-redder-liv

4- إكليل الغار :
في حفل مؤجل من الربيع الماضي بسبب
اجراءات السلطات الصحية ، استلمت الشابة سارة
عمر مساء يوم 18 تشرين الثاني جائزة (اكليل
الغار الذهبي) التي تمنحها جمعية المكتبات
ودور النشر لمؤلف يحصل على أكثر أصوات القراء
لأفضل كتاب في السنة السابقة .
قالت سارة التي كتبت رواية (راقص الظل) باللغة
الدنماركية : انه شرف كبير فريد لي ، ووجودي
مع الفائزين السابقين هو تكريم لنتاجي الأدبي
، واشكر كل من صوّت لي في المنافسة . الكاتبة
الشابة (سارة عمر) هي من اصول كردية ولدت في
مدينة السليمانية عام 1986 وقدمت الى الدنمارك
عام 2001 .، وفازت بالجائزة بعد تنافسها مع 37
مؤلفاً مرشحاً .
من الجدير بالذكر ان سارة عمر قد حصلت في شهر
تشرين الثاني الماضي على جائزة حقوق الانسان
لعام 2019 وترافق ذلك مع صدور الرواية ، وجاء
في اسباب منح الجائزة (انها ساعدت على التركيز
على حياة النساء والأطفال الذين تعرضوا أو
يتعرضون للعنف الجسدي والنفسي بسبب مفاهيم
دينية واجتماعية) .
https://www.facebook.com/saraomar86
29 تشرين
ثاني 2020
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام
الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات
الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة
المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل
العراق ، للإطلاع والمقارنة .



