1- ثمن الكذب :
على نحو مفاجئ جداً ، أعلن رئيس
حزب الراديكال فنسترا (حزب وسط) مورتن
استرغورد ، بعد انتهاء اجتماع المجموعة
البرلمانية يوم الأربعاء الماضي ، عن استقالته
من رئاسة الحزب على خلفية تقديم معلومات غير
صحيحة حول معالجته موضوع التحرش الجنسي على
اثر اعلان سابق لزميلته في المجموعة عن حادث
تحرش قبل عشر سنوات ، ولم تشر الى اسم المتحرش
بل كانت تريد مناقشة التعامل مع موضوعة التحرش
التي عبرت عنها نساء عديدات في مجالات عمل
متنوعة . وسبق ان صرح انه عالج الموضوع مع
الشخص المعني ، وان الحزب يجب ان يكون في
المقدمة لمكافحة التحرش الجنسي ، وإتضح في
الإجتماع انه هو الشخص المُتَحرش (وضع يده على
فخذها وهي أبعدتها) ، وقال للصحفيين : انني
خذلت زملائي ولم تكن لدي الشجاعة لإخبارهم
الحقيقة من البداية ومعالجتي كانت خاطئة .
يُذكر انه ترأس الحزب منذ 6 سنوات وكان وزيراً
في الحكومة الأسبق .
https://www.facebook.com/oestergaard

2- برلمانيات :
–
حسب الدستور ، في كل أول يوم ثلاثاء من
شهر تشرين اول من كل عام ، بدأت السنة
البرلمانية الجديدة ، وهو يوم إحتفالي
للبرلمان والمناسبة الوحيدة التي تحضر فيها
العائلة المالكة لمبنى البرلمان ، وتستمع
لكلمة الافتتاح ، وهي النقطة الوحيدة في جدول
العمل بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان سنوياً
.
– حسب
نظام العمل يفتتح الجلسة السنوية العضو الأقدم
وليس العضو الأكبر سناً ، ولعشرة مرات سابقة
كان عضو حزب الفنسترا بارتل هاردر لعضويته منذ
1975 ، وهو أكثر من بقي بمنصب وزير (واذا توفر
أكثر من عضو له أطول مدة عضوية يتم إختيار
الأكبر سناً من بينهم) . أعلن بدء الجلسة وقدم
مقترح تشكيلة رئاسة المجلس ولم يعترض عليها
أحد (عادة تكون متفق عليها حسب اعداد مقاعد كل
حزب) ، بعدها تسلّم رئيس البرلمان إدارة
الجلسة ، واعطى الكلمة لرئيسة الوزراء .
– قدمت
رئيسة الوزراء ميته فريذركسن (42 عاماً) ، وهي
واقفة على منصة الخطابة لمدة ساعة ، تقريرها
عن وضع البلد في الفترة الماضية وخطط حكومتها
المستقبلية ، ومن أبرز ما طرحته في كلمتها
تخصيص 10 مليار كرونة للسنوات الخمس القادمة
في موضوع المناخ والبيئة ، وكتجربة جديدة
ستمنح الحكومة لسبع مدن حرية القرار والعمل في
مجالات الرفاهية مثل المدارس ورعاية الأطفال
والمسنين بالتعاون بين مجالس المدن والهيئات
الإدارية من المواطنين دون تدخل الحكومة .

– في
ساحة البرلمان وأمام واجهة المدخل كانت هناك
تظاهرات الأولى تطالب الحكومة بتعجيل وتطوير
برامج حماية المناخ وتخفيض انبعاث الغازات
الضارة ، والثانية تعترض على اجراءات الحكومة
للوقاية من وباء كورونا ، والثالثة تطالب
بتحديد ثابت لعدد المربين في حضانات ورياض
الأطفال .
– وحسب
التقليد يكون يوم الخميس التالي بعد الإفتتاح
مخصص لمناقشة برنامج الحكومة (يسمى نقاش
الإفتتاح) حيث يقوم المتحدثون السياسيون لكل
حزب بتقديم مداخلاتهم حول تقرير رئيسة الوزراء
في حفل الإفتتاح ، وتوجهاتهم السياسية للسنة
القادمة ، ويقدم الآخرون من أعضاء البرلمان
ملاحظاتهم حول تقرير كل حزب ، وفي الفقرة
الأخيرة من برنامج الاجتماع وقفت رئيسة
الوزراء لمدة ساعة ونصف وقدمت إجاباتها حول
ملاحظات الأحزاب وأسئلتهم ، وانتهى الاجتماع
بعد مرور 15 ساعة متواصلة تخللتها استراحتان
لتناول الغداء والعشاء .

3- كورونيات البرلمان :
–
ارسل رئيس البرلمان في اليوم السابق
للإفتتاح رسالتين الكترونيتين لجميع الأعضاء
يُذكرهم باجراءات الوقاية وعدم تبادل الأحضان
والقُبل .
– الغي
حضور مواطنين عاديين حفل الافتتاح كما هو
معتاد سابقاً .
– الغيت
مصافحة الملكة لهيئة رئاسة البرلمان عند
وصولها وعند مغادرتها ، كما هو معتاد سابقاً ،
بما فيهم نجلها ولي العهد .
– تم
تعديل مقاعد الأعضاء وإستخدام المجال الإضافي
في الخلف ليكون هناك مسافة متر بين مقعد وآخر
، وطُلب من الأعضاء عدم تحريك المقاعد ،
ومثلاً فقد حُشِرت وزيرة التربية في الزاوية
القريبة من مكانها السابق .
– تم نقل
القداس الإحتفالي من كنيسة مبنى البرلمان الى
كنيسة اخرى مقابل المبنى لضيق قاعة الأولى
ولتوفير مسافة متر بين الحاضرين .
– تم وضع
قنينة معقم أمام كل عضو .
– غاب عن
حضور الجلسة 18 عضو ، وإختاروا مشاهدة النقل
الحي لكلمة رئيسة الوزراء في مكاتبهم .
11 تشرين أول 2020
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام
الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات
الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة
المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل
العراق ، للإطلاع والمقارنة .

