يوميات دنماركية ( 100 + 44)

عدد المشاهدات: 9التصنيف: مقالة

2- طعام مجاني :
حصل حوالي 30 ألف من متلقي المساعدات الاجتماعية والمتقاعدين والطلاب على وجبة طعام عيد الميلاد مجاناً ، من المواد الغذائية التي تبرع بها 350 محل وسوبرماركت من جميع انحاء الدنمارك بعد الاقفال ، وقبل يوم عيد الميلاد وبلغت 260 طن ، ضمن مبادرة (اوقف تبذير الغذاء) التي اطلقها في العام الماضي الشاب راسموس ايركشن (19 عاما) من مدينة (كسوور) ، وشارك 3000 متطوع قاموا بجلب المواد الغذائية من المحلات المتبرعة و توزيعها في اماكن معلنة مثل المدارس او صالات الرياضة او غيرها . صاحب المبادرة راسموس قال ان النتيجة كانت أكثر من المتوقع حيث كان أملنا بالحصول على 200 طن ، وقياساً الى العام الماضي كانت الزيادة 150 طن ، و كذلك زيادة في عدد المتطوين بلغت 900 متطوع عن العام الماضي ، وسنكرر هذا النجاح في العام القادم .
http://nyheder.tv2.dk/samfund/2018-12-27-30000-danskere-fik-del-i-260-ton-overskudsmad
 

3- القس والبار :
في مدينة اوغوس يقوم القس الشاب بيتر مادسن بزيارات منتظمة للبار في منطقة الكنيسة التي يعمل بها خلال السنتين المنصرمتين لقضاء بعض الوقت وكذلك اللقاء مع الناس وتقديم المساعدة والارشاد لهم . يقول بيتر : لم تعد الناس تحضر الى الكنيسة كما كان قبل 50 عاماً ، لذلك علينا الذهاب لهم واللقاء معهم ، ورغم ان مفردة البار تعني الشرب والتدخين ، ولكن هناك مساحة للحديث مع الناس ، والسيد المسيح كان يذهب ايضاً الى الحفلات ويلتقي الناس في اماكنهم ، فلماذا لا نقوم نحن بذلك أيضاً ؟ المواطن المتقاعد يورن سورنسن احد الزبائن المنتظمين في الحضور للبار قال : كنت في وضع سيء وكنت بحاجة للمساعدة من آخرين ، والتقيت مع القس بيتر هنا ، وقدم لي ما يساعدني وانا الآن في وضع أفضل من السابق وسعيد بذلك .
http://nyheder.tv2.dk/lokalt/2018-12-25-praest-tager-jobbet-med-paa-bodega-jesus-gik-ogsaa-til-fester

6 كانون ثاني 2019

 
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل العراق ، للإطلاع والمقارنة .