1- تضامن عراقي :
مساء الثلاثاء الماضي ، وقف ابناء
الجالية العراقية من مدينة كوبنهاكن وجوارها
أمام مبنى السفارة العراقية وسط المدينة ، في
وقفة تأييد لإنتفاضة الشباب ، وللتضامن مع
الشعب العراقي في ايام محنته الحالية في الوطن
، وللتعبير عن الادانة والاستنكار لتعامل
القوات الامنية مع المتظاهرين في بغداد
والمحافظات العنيف والمفرط ، والذي ادى الى
سقوط شهداء وجرحى كُثر . نظّم هذه الفعالية
تيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك حيث
القيت كلمة هيئة المتابعة لتنسيقيات الخارج ،
وكلمات وقصائد اخرى . الجديد في هذه المرة
وعلى عكس المرات الكثيرة للتظاهرات امام
السفارة ، اغلق موظفو السفارة شبابيكها ولم
يخرجوا الى البلكون لإلتقاط صور للمتظاهرين ،
ولم يخرج احد منهم لاستلام مذكرة موجهة
للرئاسات الثلاث ، مثلما كان السفراء والقناصل
السابقين يستلمون المذكرات بأنفسهم ، واتضح ان
لديهم تعليمات بعدم الخروج .

2- ورود الوزير :
ساهم وزير النقل (بيني انغلبرش)
يوم الاربعاء الماضي ، في اطلاق مبادرة مديرية
الطرق الخارجية في نشر بذور لأنواع مختلفة من
الزهور في المساحات الفارغة في تقاطعات الطرق
السريعة خارج المدن ، وتهدف المبادرة اضافة
الى ان تكون هذه المناطق جميلة ، فهي تساعد
على استفادة النحل من هذه الزهور ،
وكذلك مساهمة في تعزيز ثقافة حماية المناخ
وتحسين البيئة . قال الوزير : نحن نعمل بتعاون
بين مختلف الوزارات لحل مشاكل البيئة وتحديات
المناخ التي تواجهنا الآن وفي المستقبل ، لذلك
انظر بايجابية لمبادرة المديرية هذه لزيادة
التنوع البيولوجي على الطرق الخارجية .
البايولوجية كريستينا ستينبك قالت : عند ظهور
الزهور في الربيع القادم ، وحسب تجارب ناجحة
سابقة ، سنرى ان تنوع النباتات يؤدي الى تنوع
الحشرات في المنطقة .
https://www.tv2lorry.dk/artikel/i-et-soergeligt-motorvejskryds-planter-transportministeren-blomster

3- ليلة الثقافة :
من جديد ، رغم الأمطار ، تألقت
مدينة كوبنهاكن في ليلتها الثقافية يوم الجمعة
الماضي ، وهي تقليد سنوي منذ 26 عاماً ، حيث
شارك اكثر من 250 من المتاحف والمسارح
والمكتبات والكنائس والوزارات والبرلمان
ومحطات تلفزيون ، وفتحت ابوابها للزائرين ،
اضافة الى فعاليات ثقافية متنوعة في المتنزهات
والساحات العامة في كافة ارجاء المدينة ، ولكل
الأعمار . الهدف من الليلة الثقافية ابراز
التنوع في الحياة الثقافية في المدينة من خلال
فعاليات استثنائية وخلال امسية واحدة ، وهي
أكثر الفعاليات الثقافية في عدد الزائرين حيث
من المتوقع ان يبلغ عددهم اكثر من 80 ألف زائر
. ينظّم هذه الامسية جمعية باسم (الليلة
الثقافية) والعاملين فيها متطوعين بدون اجور ،
ولا تستلم دعم مالي من
اية جهة ، وتغطي مصاريفها من مبالغ مشاركة
الزائرين ، والزيادة تستخدم للتحضير للعام
القادم فقط . صورة طابور انتظار الدخول الى
مبنى البرلمان .
https://www.kulturnatten.dk/da/Kulturnatten

4- تقليد برلماني :
تتميز الديمقراطية الدنماركية ،
رغم انها نشأت مع الديمقراطيات الاوربية في
القرن الثامن عشر، تتميز بتعمقها في المجتمع ،
وتنسحب على كافة مجالات العمل والحياة . وفي
البرلمان الدنماركي نشأت عبر السنين تقاليد
ذات طابع متميز تعبر عن الاحترام المتبادل بين
الأعضاء على اختلاف احزابهم وتوجهاتها
السياسية المتعارضة مع بعضها البعض . من هذه
التقاليد (وهي عموماً غير ملزمة ، ويمارسها
بعض الأعضاء) ، هو ان يجلب المتحدث السابق كأس
ماء للمتحدث الذي يليه ، يضعه على منصة القاء
الكلمات . وفي الصورة المرفقة جلبت رئيسة
الوزراء الحالية ميته فريذركسن (41 عاما) كأس
الماء الى زميلها رئيس المعارضة النيابية ،
رئيس حزب الفنسترا ياكوب المان ينسن ، يوم
الخميس 3 تشرين أول اثناء مناقشة البرنامج
الحكومي .
13 تشرين أول 2019
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام
الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات
الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة
المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل
العراق ، للإطلاع والمقارنة .

