يوميات دنماركية ( 100 + 74)

عدد المشاهدات: 8التصنيف: مقالة

3- حلاوة تمر :
قصة نجاح اخرى لأبناء الجيل الثاني من الجالية العراقية في الدنمارك ، بطلتها الشابة فائزة بايلان (25 عاماً) والتي تنتج حلويات مختلفة اساسها فاكهة التمر ، وتبيعها في متجرها الخاص وسط مدينة كوبنهاكن ، وحققت نجاحاً واضحاً . تقول فائزة : في العراق كنت أحب التمر دائماً ، وهنا لا توجد أنواع كثيرة ، وجاءت الفكرة عندما كنتُ بعمر 21 سنة وطالبة في كلية الاعمال ، وعند حصولي على البكلوريوس انشأت مشروعي الخاص . وتضيف : في البداية كنت احضّر منتجاتي في المنزل ، وعند اتساع العمل انشأت المعمل الخاص بي ، وكان ذلك صعبا في البداية ، كان عليّ ان اتعلم اشياء كثيرة جديدة ، وساعدتني والدتي كثيراً ، رغم عملها الوظيفي . وقالت أيضاً : في الدنمارك يعتبرون التمر فاكهة ذات مذاق حلو جداً ويستخدومنها في اعياد الميلاد فقط ، وهدفي ان يغيّر الناس نظرتهم الى التمر لما يحمله من فيتامينات ومعادن مفيدة ، ويستخمونه في كل الأوقات .
https://www.dr.dk/mad/artikel/faiza-paa-25-har-succes-som-selvstaendig-folk-bliver-overraskede-naar-de-opdager-jeg-er?fbclid=IwAR3VQw2GtPQbKGy7pqq6YC_7j7r391QEv8Mmuj9nFEVyhhMThl-8g0IZfcg
 

4- سكرتاريا سياسية :
دافعت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريذركسن (41 عاماً ) عن قرارها تشكيل هيئة سكرتاريا سياسية ضمن دائرة رئاسة الوزراء ، ويحضر رئيس السكرتاريا اجتماعات لجنة الاقتصاد والتنسيق الحكومية قائلةً : من الضروري تقوية ادارة رئاسة الوزراء لتحقيق أهداف الحكومة السياسية التي وعدت الناخبين بتحقيقها اثناء الانتخابات البرلمانية في حزيران الماضي . جاء ذلك في مقابلة اجرتها معها جريدة البرلينسكة اليومية كرد على الانتقادات التي وجهها لها رئيس الوزراء السابق بان قرارها يخالف التقاليد الدنماركية في ادارة الوزارات . أضافت رئيسة الوزراء : نظام الادارة يعتمد على قرارات الوزراء وليس على الموظفين التكنوقراط وهذه هي الديمقراطية السياسية ، ولذلك يجب تقوية ذلك ، وقد أختارني الدنماركيون لقيادة البلد ويجب ان تكون لديّ "عضلات قوية" للنجاح في عملي . من الجدير بالذكر ان القانونيين في البرلمان الدنماركي لم يجدوا مشكلة قانونية في قرار رئيسة الوزراء .
https://www.dr.dk/nyheder/politik/mette-f-forsvarer-omstridt-post-til-personlig-radgiver
 

11 آب 2019
 

 
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل العراق ، للإطلاع والمقارنة .