ابراهيم عبد الحسن – الناصرية
على شرف الذكرى الرابعة والسبعين لتأسيس حزبنا
الشيوعي العراقي كنت قد اجريت حوارا مع
المناضل الاستاذ التربوي حول تاريخ الحزب في
مدينة الناصرية تحت عنوان شذرات من تاريخ
الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية ونشرته
صحيفتنا المركزية طريق الشعب في عددها المرقم
154 في 3 نيسان 2008 أضافة الى نشره في عدد
من المواقع الالكترونية وفي الحال تلقيت عدد
من الرسائل في داخل العراق ومن خارجه فيه
اطراءات للحوار مع التأكيد على نسيان الذاكرة
لعدد من الاسماء وهو استحقاق تاريخي كان يجب
ان يتضمنه المقال وعند استفساري من الاستاذ
عبد الله ناصر صاحب ذلك التاريخ أعترف بأدب جم
وعتب على الذاكرة معتذرا للاسماء التي لم ترد
في المقال وأوعدني بكتابة القسم الثاني
مستدركا لكل الاسماء التي لم ترد في القسم
الاول وقبل ذلك وصلتني هذه الرسالة من البمربي
الفاضللا سوادي مديخل نجم احد مناضلي ومعاصري
نضال الحزب في ناحية الفجر في محافظة ذي
قارهذا نصها (( في العدد 94 السنة 70 الموافق
16 حزيران 2005 وعلى الصفحة الثقافية
لصحيفة طريق الشعب تم نشر قصيدة (ابن لاتغضب )
للشاعر الكبير الجواهري على ذمة ذاكرتي حيث
دون المحرر في عمود تحت توطئة في الزاوية
العليا ثم عقب بالنص املين ان تكون ذاكرته
امينة على ماسمعت من ذلك الوقت ) وهنا آمل ان
تكون ذاكرة زميلي الفاضل ورفيقي الحاج عبد
الله ناصر أمينة وخاصة عندما حث المسير نحو
قلعة سكر ورموز نضالها ولي عتب شديد على
الرفيق العزيز في عدم اكمال مسيرته نحو ناحية
الفجر وهي ليست ببعيدة عن قلعة سكر وهي صاحبة
محطات وشذرات من مسيرة الظفر والشهادة والنضال
التي اشار اليها الرفيق ابراهيم عبد الحسن في
بداية ما كتبه تحت عنوان شذرات من تاريخ الحزب
الشيوعي في في الناصرية أملا نشر ما اكتبه عن
ناحية الفجر مدينة الرفيق الشهيد موسى ضاحي
والرفيق الشهيد ابو كريم مزهر هول الراشد
سكرتير محلية الناصرية حتى أستشهاده ..
ناحية الفجر كانت قبل العهد الجمهوري قرية
بأسم سويج شجر وما أنشره عنها الان معلومات
دقيقة سردها المناضل المعروف جبار الحاج ناصر
حسين المندلاوي وهو بياتي الاصل ولازال حي
يرزق حيث أورد مانصه ( أتصل بي عام 1946 جاسم
محمد العلي ومعه الحاج حسوني مكادي الحاج مالح
والشيخ محمد الياسين ويوسف الحاج عزيز عواد
وناصر حسين الحلاق وهو الان في ايران وابن
عمته عيدان علي من قلعة سكر وحسين كاظم جريب
وكريم عمران وعبادي أحيمد وتشكلت الخلية
الاولى وهي تابعة الى الشغيلة وهناك خلية أخرى
كان يديرها على الاكثر فاضل عباس الكاتب ومعه
مصطاح صكبان وعباس الحاج حميدي والتحق بهم
المناضل المعروف حسن العتابي حيث جاء نقلا من
الشطرة معلما للعربية ومعهم عبد الخضر فضالة
وهذه الخلية تابعه الى تنظيم القاعدة .. ومن
نضالات هؤلاء الابطال الرواد هو اشتراكهم في
وثبة كانون المجيدة حيث تحرك الرفاق جبار ناصر
ومصطاح صكبان وموسى ضاحي ومحمد الذهيب وصادق
محمد امين وانا ومسؤولنا جاسم محمد العلي الى
بغداد يوم 27 او 28 او 29 12 1947 وكنا نحمل
مسدسات( كان معي مسدس سميث ومع محمد وبلي ومع
مصطاح وبلي يعود للحاج فيصل ومع موسى نمره
ثمانية ومع صادق سمث امريكي ابيض اشتريناه ب
42 دينارا اما المسؤول جاسم فكان يحمل نصف
وبلي اما العتاد فأشتريناه من عبد الجاسم) ..
نزلنا في بغداد في فندق الغراف وصاحبه سيد
كريم الياسرس وكان أفنديا ومن مدينة الرفاعي
مكثنا خمسة ايام ولثلاثة ايام كنا نجتمع في
باب المعظم قرب كلية البنات ثم نتجمع في
الساحة امام كلية الحقوق وكلية الطب مع بقية
ابناء شعبنا بقيادة الحزب الشيوعي العراقي ثم
نتوجه الى جسر الشهداء ببغداد يستمر سرد هذا
الرمز الحي وصولا الى ثورة 14 تموز1958
المجيدة ) وحرصا مني على ان لا استنزف مساحة
واسعة من النشر سوف اواصل الكتابة بهذا الصدد
بعد ان تتحسن صحة صاحب هذه الذكريات التي هي
سفر خالد من سفر ومحطات وشذرات الشيوعيين
العراقيين .
يمكننا ان نؤكد ان الاستاذ الفاضل الحاج عبد
الله ناصر قد دون الجزء الثاني من شذرات من
تاريخ الحزب الشيوعي في الناصرية مستدركا
الاسماء التي لم تذكر في القسم الاول