سامي العامري
أخشى طلوعَ
الفجرِ
لا أدري السببْ
أبداً ولا لي في الصبيحة مِن أرَبْ
هي رأفةٌ بي ربما
فالنور أحياناً سهامٌ قد تُوَّجهُ للبلابلِ
ثم ترقدُ في عناقيد العنبْ
***
إشتريني بيقيني
فأنا ما دعتُ أهوى العقلَ
فاصغي لكماني تسمعيني
آآآه كم ضعتُ خلال الزمن الماضي
وكم صورني للشجر العطشان
أفلاكَ سَواقٍ ورياضِ
فاسأليه رغم مَسِّ الكذب فيهِ
واسأليني !
***
ماءً يا بلبولَ الحِبّ
وعلى شرطٍ أن يأتيَ من طاستهِ
ومع العصفورْ
كي أبقى في حِبكَ ورقة تينٍ وأدورْ !
***
ليس لي سِرٌّ فأكتُمْ
بين لونِ البحر والبستانِ
فستانك يحكمْ
وهي ألوانٌ تزكِّيها جروحي
كصهيل الزورق المرتجِّ
فوق الموجِ ….
كي يُنشيءَ ميداناً ،
تفانى ، يصنعُ الليلةَ من كل فنارٍ إبرةً
ومن الأقواس تحت الغيم خيطاً بعدَ خيطٍ
ودعاني
أمسكُ الخطَ وألضمْ
***
وقفتْ على بئرٍ رياحي
لم تنتشلْ
من مُظلِمات القاعِ
غيرَ الشعرِ مذبوحَ الصباحِ
***
اليماماتُ تلحقها في الفضاء النسورْ
فيضطربُ الجوُّ ،
تخفقُ تلك اليماماتُ فوقي
بأجنحةٍ
كشرائحَ من نورْ
فأحسبُها حيرةً تُتعبُ الآن ذهني
وينظرُ لي عاجزاً فوق مِزريب بيتيَ عصفورْ
برلين
شتاء – 2013