فلسطين: الأمم المتحدة أمام خطابين وموقفين..!؟

عدد المشاهدات: 9التصنيف: مقالة

حيث أكدت السيدة عشراوي مشددة في نهاية القول: [[على أن الدافع الأساسي للإرهاب والتطرف بالمنطقة هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي وسياساته، وقالت: لقد آن الأوان لإنهائه بشكل كامل وتجسيد الحقوق الفلسطينية، ومساءلة ومحاسبة إسرائيل باعتبارها دولة مارقة خارجة عن القانون وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا.]]..!؟(المصدر السابق)

ومن هنا يأتي تأكيد الدكتورة حنان عشراوي، متوافقاً مع طبيعة المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، في الخلاص من معاناته المستديمة، جراء التعنت والعسف الإسرائيلي، وسياسة الإستيطان، وتدنيس المقدسات، ناهيك عن الإنتهاك المستمر لقرارات الشرعية الدولية، الأمر الذي دفع بالقيادة الفلسطينية، ومن خلال خطاب الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ مناشدة المجتمع الدولي توفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني، فالشعب الفلسطيني يمتلك من الأدلة الشرعية؛ القانونية منها والسياسية، ناهيك عن الإنسانية، ما يضع المجتمع الدولي، ممثلاً بالأمم المتحدة، أمام مسؤوليتها التأريخية، في وضع قراراتها موضع التنفيذ، بما يحقق مصالح ومطالب الشعب الفلسطيني، في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، ووقف الإستيطان، وعودة اللاجئين، وإقامة دولته الوطنية الديمقراطية..!

إن مجرد المقارنة بين مضموني الخطابين الفلسطيني والإسرائيلي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام/2015، وحده كافياً أن يضع المجتمع الدولي، وكل ذي بصيرة، أمام حقيقة المفارقة الغريبة، التي وجد الشعب الفلسطيني نفسه فيها، وقد أصبح أحد ضحاياها، وهو يرزح تحت ظلم من إستباح وطنه، وإنتهك مقدساته، في وقت عجزت فيه الشرعية الدولية، التي أوكل لها صيانة السلم والأمن الدوليين، وحفظ حقوق الأمم والشعوب، من صيانة تلك الحقوق..!!؟
 

/2/10/2015
 

(*)  http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=243227
(**) http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=485492
(1) http://www.amad.ps/ar/?Action=Details&ID=91440
(2) http://www.amad.ps/ar/?Action=Details&ID=91418
(3) http://www.wafa.ps/arabic/index.php?action=detail&id=205670