رزاق عبود

المقالات: 241 عدد المشاهدات: 1,941

لماذا لا ينشر الدكتور عبدالخالق حسين مقالاته تحت عنوان: قرأت لك؟!

08.11.2010

رزاق عبود حيرني الدكتور عبد الخالق حسين، سابقآ، في مقالته عن بغداد بعد ثلاثين عاما. واستغربت اين كان الدكتور من الحواجز الاسمنتية التي جاءت بها شركات امريكا الديمقراطية لتسديد جزء من ثمن احتلالها للعراق.…

متى يعلق شلتاغ، والمالكي في ساحة ام البروم؟؟!

09.08.2010

رزاق عبود قبل يوم واحد من ذكرى انتهاء الحرب العبثية العراقية الايرانية (الصدامية الخمينية) شن الارهابيون القتلة، ورثة، وازلام الفاشية، عملاء الاجنبي السابحين بدماء شعبنا حرب تفجيرات ضد ابناء البصرة المسالمين. في شارع مدني…

من اجل احياء ثورة 14 تموز واستنهاض الحركة الوطنية الديمقراطية للمرحلة المقبلة

21.07.2010

رزاق عبود تتضح، وتتسارع في العراق اليوم شروط النهوض العام للحركة الشعبية، وتلوح دلالات تخبط، وتفكك الحكم الطائفي القومي امام التغيرات السريعة في المزاج الشعبي، بعد محاولة اجهاض التجربة الديمقراطية، وسخط الجماهير على تجاهل…

فاجعة احمد مزبان… مصيبة صديق، ام مأساة وطن؟!

09.07.2010

رزاق عبود ابادة السلطات العراقية للعراقيين عبر شبكة خطوط كهربائها العنكبوتية! اثنان وثلاتون عاما منذ ان فارقته، ابتعدت عنه، اضطررت ان لا التقيه. سنوات طوال، ونحن نتبادل الاماني، والاحلام، والامال. سنوات قاسية، ونحن نترجى…

مسيحيو الموصل، احق بالموصل، كل الموصل من غيرهم

12.12.2009

رزاق عبود تتصاعد في الاونة الاخيرة الاعتداءات، والاغتيالات، والمضايقات ضد سكان العراق الاصليين، واحفاد بناة حضارته، وتاريخه القديم من الاشوريين، والكلدان، والسريان. وسنضطر لسهولة الحديث الى تسميتهم بالمسيحيين رغم ان الديانة المسيحية تشمل الارمن،…

برلمان الجوازات الديبلوماسية يمنح الفوضى والارهاب في العراق فيزه دائمية

15.11.2009

رزاق عبود بعد جدل طويل، ومماطلات، ومساومات، و"تنازلات" ونفاق، وصراخ، وادعاءات، وتهديدات، فارغة متفق عليها بين القوائم الكبيرة. اقر البرلمان الطائفي القومي يوم 8/11/2009 ما يسمى تعديلات على قانون الانتخابات لعام 2005. كان المفروض…

الجيش العراقي هو الذي اسقط صدام واعاد الامن وليس الجيش الامريكي

02.08.2009

رزاق عبود تكثر هذه الايام الاشادة بالجهود الامريكية، و"التضحيات" الامريكية في سبيل "حرية" العراق، و"تخليص" شعبه من ظلم صدام. الغريب ان معظم الكلام يأتي من اناس لا زالوا يدعون بالتقدمية وكانوا حتى الامس القريب…