مرثية الوفاء والفن.. خَرِيفُ العُظَمَاءِ: عِنْدَمَا يَعُودُ السَّافِرُ بِنُورِهِ لِيَأْكُلَهُ العَتَام!
05.08.2026
"يا لَعَظَمَتِك… وَأَنْتَ تَقِفُ شَامِخًا بِكُلِّ هٰذَا الحُزْنِ الَّذِي يَسْكُنُكَ يا صَدِيقِي!" مَنَحْتَ العَالَمَ كُلَّ السَّعَادَةِ وَالأَمَل، أَعْطَيْتَ الدُّنْيَا وَرْدَهَا وَنُورَهَا، وَلَمْ تَأْخُذْ لِنَفْسِكَ شَيْئًا! أَهٰكَذَا يَكُونُ جَزَاءُ العُظَمَاءِ، وَجَزَاءُ الكِبَارِ فِي زَمَنٍ افْتَرَسَتْهُ…